البغدادي

475

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

* وألحقه بالقوم حتّاه لاحق * وقول العجير : * فبيناه يشري رحله قال قائل * أي : حتى هو ، وبينا هو ، وحذفهما يؤدي إلى بقاء الضمير المنفصل على حرف واحد ، وذلك قبيح ، لأنّه عرضة للابتداء ، فلا أقلّ من أن يكون على حرفين : حرف يبتدأ به ، وحرف يوقف عليه . اه . و « أكفيه » : مضارع كفاه الشيء ، متعدّ إلى مفعولين ، بمعنى منعته الشيء . وما المفعول الثاني ، موصولة ، أو نكرة موصوفة . والسّؤل : ما يسأل ، مفعول ثان لأعطى . و « ألحقه » : مضارع ألحقه بكذا ، أي : أتبعه به ، فلحق هو به . وأمّا ثلاثيّه ، فيقال : لحقته ولحقت به ، من باب تعب لحاقا بالفتح : أدركته ، يتعدّى تارة بنفسه ، وتارة بالباء . كذا في المصباح . وصلة لاحق في البيت محذوف ، تقديره : حتّى هو لا حق بهم . والبيت لم أقف على خبر له . واللّه أعلم . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي والثمانون بعد السبعمائة « 1 » : ( الوافر ) 781 - فلا واللّه لا يلقاه ناس * فتى حتّاك يا ابن أبي يزيد

--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في الجنى الداني ص 544 ؛ وجواهر الأدب ص 408 ؛ والدرر 4 / 111 ؛ ورصف المباني ص 185 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 3 / 94 ؛ وشرح الأشموني 2 / 286 ؛ وشرح ابن عقيل ص 355 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 265 ؛ والمقرب 1 / 194 ؛ وهمع الهوامع 2 / 23 . وروايته المشهورة في بعض المصادر السابقة الذكر : فلا والله لا يلفي أناس * فتى حتاك يا ابن أبي زياد